لم يعد ميدان التحرير بالعاصمة مصر يعبر عن يوم الغضب أو ثورة شباب الفايس بوك فقط بل أصبح رمزا للسلام والتلاحم بين مختلف أطياف المجتمع المصري, إن احتجاجات شباب 25 سبتمبر كانت من اجل مطالب اجتماعية وديمقراطية وتغيير النظام بما يتلاءم ومستجدات العصر وثقافة هؤلاء الشباب ووعيهم السياسي وتطلعاتهم المستقبلية وفي نفس الوقت وبشكل عفوي استطاعوا توجيه رسالة إلى العالم وخاصة الغربي منه واثبتوا أن الصورة الحقيقة هي مغايرة لما يصل عبر الإعلام أو القنوات الدبلوماسية وان المجتمع المصري هو مجتمع مسالم.