انطلقت الرابطة التونسية للتسامح في عملها بعد سقوط نظام بن علي و ذلك من خلال رؤية تعتبر التعصب أحد المخاطر التي تتهدد الثورة التونسية و نسيج المجتمع التونسي ..و كنا ندرك بعمق أن سقوط الديكتاتورية سترافقه في المرحلة الاولى جهود من القوى المضادة للثورة تستهدف تحريك الفتن المتنوعة و المتنقلة و التي توظف نقص الخبرة لدى الشعب التونسي بحكم مرحلة الاستبداد الطويلة ..و التعصب يأخذ شكل النزعة الجهوية و العروشية و التعصب لها و التعصب الديني..